9 مارس 2013 - 20:30

قال المحامي البحريني «محمد الجشي» أن "المحكمة لم تعول في حكمها ببراءة الشرطيين من تهمة قتل الشهيد «فاضل المتروك» على ما جاء في تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق".

ابنا: قال المحامي البحريني «محمد الجشي» أن "المحكمة لم تعول في حكمها ببراءة الشرطيين من تهمة قتل الشهيد «فاضل المتروك» على ما جاء في تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، وخصوصاً أن التقرير وثق تفاصيل واقعة مقتل المتروك، وقد طلبت من المحكمة ضم هذا التقرير إلى ملف الدعوى".

وكانت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى في البحرين برأت في (26 فبراير 2013) شرطيين من تهمة قتل الشهيد فاضل المتروك، وبررت المحكمة تبرئة الشرطيين، بأنهما كانا "في حالة الدفاع عن النفس"، وقد استأنفت النيابة العامة حكم البراءة.

ووجهت المحكمة إلى الشرطيين أنهما بصفتهما موظفين بوزارة الداخلية أطلقا على المجني عليه (فاضل المتروك) عياراً ناريّاً من سلاح الشوزن من دون أن يقصدا قتله، فأحدثا به الإصابات الموصوفة في التقرير الطبي التي أفضت إلى موته.

وأشار الجشي إلى أن "حكم البراءة لم يأخذ في الاعتبار الأدلة التي قدمتها والتي تدين الشرطيين، ومن ضمنها القرص المدمج الذي يحتوي توثيقاً لواقعة مقتل المتروك، كما أنه يفند ما ذكره الشهود من أن الشرطة أطلقوا الأعيرة النارية من باب الدفاع عن النفس، إذ ظهر من خلال القرص المدمج وجود تعمد للقتل".

وبخصوص الأدلة التي قدمت خلال جلسات هذه القضية، أوضح الجشي أن "أبرز الأدلة كانت القرص المدمج الذي فند قيام المشيعين عند مجمع السلمانية الطبي بمهاجمة الشرطة، فضلاً عن الشهود الذين قدمتهم النيابة العامة وقد انتهت شهادتهم بتدعيم إدانة الشرطيين، كما أن الشهود الذين قدمتهم من جانبي للمحكمة أكدوا واقعة القتل، بل وتعرفوا على الشرطة المتسببين في هذه الواقعة، ومن بين أهم الأدلة التي استندت عليها لإدانة الشرطيين تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق الذي يعتبر حجة قضائية، وكل تلك الأدلة كانت تقود إلى إدانة الشرطيين بقتل المتروك".

وتطرق تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق إلى مقتل الشهيد فاضل المتروك، وذكر التقرير في فقرته (901) أنه "أعلن وفاة فاضل المتروك عند الساعة 9:30 من صباح يوم (15 فبراير 2011)، حيث ورد بشهادة وفاته أنه توفي نتيجة إصابته بأعيرة نارية أصابت أجهزته الحيوية نتج عنها نزيف داخلي".

وتحدث تقرير اللجنة عن أن "شهادة وفاة المتروك تضمنت أنه توفي نتيجة إصابته بأعيرة نارية أصابت أجهزته الحيوية نتج عنها نزيف داخلي، وأرجع تقرير الطب الشرعي، وفاته إلى إطلاق أعيرة نارية في ظهره وصدره وإبطه الأيمن، وتنسب واقعة وفاة المتروك إلى الاستخدام المفرط للقوة من جانب ضباط الشرطة. فقد اعترف أحد الضباط أنه أطلق طلقة في اتجاه المتظاهرين".

...............

انتهی/212